top of page

العفن وجودة الهواء الداخلي: تحدٍ صحي وتشغيلي في البيئات الرطبة

  • صورة الكاتب: David Mallinson
    David Mallinson
  • 3 يناير
  • 2 دقيقة قراءة

في البيئات الرطبة والساحلية، لا يمكن التعامل مع العفن كرد فعل متأخر. الحل الحقيقي يكمن في الوقاية المستمرة.
في البيئات الرطبة والساحلية، لا يمكن التعامل مع العفن كرد فعل متأخر. الحل الحقيقي يكمن في الوقاية المستمرة.

يُعد العفن من أكثر مشكلات جودة الهواء الداخلي شيوعًا وتعقيدًا في المباني، ولا سيما في المناطق الساحلية والرطبة مثل دول الخليج العربي. وفي منشآت مثل الفنادق، والمستشفيات، والمباني السكنية عالية الإشغال، لا يقتصر العفن على كونه مشكلة جمالية أو رائحة مزعجة، بل يمثل خطرًا صحيًا وتشغيليًا حقيقيًا.


ما هو العفن ولماذا يشكل مشكلة؟

العفن هو نوع من الفطريات الدقيقة التي تنمو في البيئات الرطبة والدافئة، وغالبًا ما تتكاثر داخل أنظمة التكييف والتهوية، وعلى أسطح الملفات، ومجاري الهواء، ومناطق التكاثف. ومع نموه، يطلق العفن أبواغًا وجزيئات دقيقة ومركبات عضوية متطايرة ميكروبية (mVOCs) تنتشر في الهواء الداخلي.

التعرض المستمر لهذه الملوثات يمكن أن يؤدي إلى:

  • تهيّج الجهاز التنفسي

  • تفاقم الربو والحساسية

  • الصداع والإرهاق

  • انخفاض جودة النوم والراحة

  • زيادة شكاوى النزلاء أو المستخدمين


لماذا تتفاقم مشكلة العفن في المناخات الساحلية والرطبة؟

في دول الخليج والمناطق الساحلية، تتوافر ظروف مثالية لنمو العفن بسبب:

  • ارتفاع الرطوبة الخارجية والداخلية

  • الاعتماد شبه الكامل على التكييف الميكانيكي طوال العام

  • تشغيل أنظمة HVAC بشكل مستمر

  • تسرب الهواء الرطب من الخارج

  • الغبار الذي يوفر بيئة مغذية لنمو الفطريات

حتى الأنظمة المصممة جيدًا قد تواجه فترات من التكاثف أو الرطوبة الزائدة، خاصة خلال الأحمال الجزئية أو فترات التوقف والتشغيل المتكرر.


حدود الحلول التقليدية

المرشحات التقليدية (Filters) يمكنها احتجاز بعض الجزيئات، لكنها:

  • لا تعالج نمو العفن على الأسطح

  • لا تُعطل أو تُحيّد الأبواغ

  • لا تمنع إعادة التلوث

أما التنظيف الكيميائي أو الأشعة فوق البنفسجية (UV)، فغالبًا ما تكون حلولًا موضعية أو تفاعلية، ولا توفر حماية مستمرة عبر النظام بالكامل.


كيف تعالج AtmosAir مشكلة العفن؟

تعتمد أنظمة AtmosAir على تقنية التأين ثنائي القطب (Bipolar Ionization) باستخدام تقنية التفريغ بالحاجز المباشر (DBD). عند دمجها في نظام HVAC، تقوم بإطلاق أيونات موجبة وسالبة في مجرى الهواء.

تعمل هذه الأيونات على:

  • تعطيل الأغشية الخلوية للعفن والفطريات

  • تقليل قدرة الأبواغ على التكاثر

  • الحد من التصاق الكائنات الدقيقة بالأسطح

  • تقليل تكوّن الأغشية الحيوية (Biofilms)

  • تجميع الجزيئات الدقيقة لتسهيل إزالتها بالترشيح

والأهم من ذلك، أن هذه العملية تتم بشكل مستمر في الهواء وعلى الأسطح، وليس فقط في نقطة واحدة.


الفنادق والضيافة: حالة استخدام مثالية

في الفنادق، حيث:

  • الإشغال مرتفع ومتغير

  • الرطوبة ناتجة عن الحمّامات، والمغاسل، والمطابخ، والسبا

  • تجربة النزيل وراحته عاملان حاسمان

توفر AtmosAir فوائد تشغيلية واضحة، منها:

  • تقليل الروائح المرتبطة بالعفن

  • تحسين ثبات جودة الهواء في الغرف

  • تقليل الحاجة إلى التنظيف العميق المتكرر

  • تحسين نظافة ملفات التبريد وكفاءة نقل الحرارة

  • تقليل مخاطر الشكاوى وتدهور السمعة


حل وقائي منخفض الطاقة

من المهم التأكيد على أن التأين ثنائي القطب لا يُعد بديلًا عن التحكم في الرطوبة أو إزالة الرطوبة، لكنه يشكل طبقة حماية إضافية فعالة، خاصة أثناء:

  • ارتفاعات الرطوبة المفاجئة

  • فترات التشغيل الجزئي

  • ظروف الطقس القاسية

تعمل أنظمة AtmosAir دون زيادة ملحوظة في استهلاك الطاقة أو الضغط الاستاتيكي، وبدون إنتاج أوزون أو مواد كيميائية.


الخلاصة

في البيئات الرطبة والساحلية، لا يمكن التعامل مع العفن كرد فعل متأخر. الحل الحقيقي يكمن في الوقاية المستمرة.

من خلال دمج تقنية AtmosAir للتأين ثنائي القطب ضمن أنظمة التكييف، يمكن للمباني – وخاصة الفنادق – تقليل مخاطر العفن، تحسين صحة المستخدمين، وحماية الأصول التشغيلية، دون التأثير سلبًا على استهلاك الطاقة.

هواء أنظف، بيئة صحية أكثر، وتشغيل أكثر موثوقية – حتى في أصعب المناخات.

تعليقات


bottom of page