top of page

لم يعد تحسين جودة الهواء الداخلي إجراءً يُجرى بعد إشغال المبنى، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في بنيته التحتية. ففي المباني ذات الكثافة السكانية العالية، الشائعة في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يؤثر الهواء الذي يتنفسه شاغلوها تأثيرًا مباشرًا على صحتهم وإنتاجيتهم وقدرتهم على الصمود وكفاءة استهلاكهم للطاقة. لذا، يجب تصميم نظام هواء نظيف منذ اليوم الأول، مع إيلاء الأولوية نفسها لأنظمة الطاقة والمياه والسلامة.
bottom of page

